الكاتب الصحفى رفعت رشاد يكتب : وزير الزراعة ..الإنسان

جاء تدخل وزير الزراعة علاء فاروق لإنقاذ كلاب الشوارع فى لحظة حاسمة، بعدما شهدت منصات التواصل الاجتماعى حملات مرعبة لقتل الكلاب. بعض المحافظين الذين لا يملكون حلولا علمية لأى مشاكل انتهزوا الفرصة وأقاموا سجونا للكلاب فى الصحراء وتركوهم بدون طعام أو شراب ونفق منهم الكثير. حملة سادية لم تراع الرحمة والرفق اللذين أمر بهما رب العزة وكلف الإنسان برعاية كل الكائنات باعتباره أمينا على الحياة فى الأرض. 
وجدت الوزير فى جولة له مؤخرا يعاتب بعض الذين طلبوا منه القضاء على الكلاب لأنها تفسد الزرع!! الوزير نبه للرحمة والرفق ووعد بحل المشاكل بدون مخالفة الدين والشرع.

أشرف حمودة يكتب: كلاب الشارع ضحية هؤلاء

كثيرون..بل جزء أصيل من ثقافتنا المجتمعية الشعبية ” الطبطبة ” على كلاب وقطط الشارع ، محال تجارية متنوعة تجلس أمامها الكلاب والقطط ووجود أوانى لمياه الشرب لتلك الكائنات الضعيفة وهكذا نشأت أجيال فى وجدانها وبصرها وبصيرتهاهذا المشهد وترسيخ مفهوم الرحمة بالحيوان ، وأنا من ضمن أبناء الحى الشعبي ولم أرى او أسمع كلمة كلب أو قطة بل التعامل بلطف ورحمة معهم بشكل تلقائي ممزوجا بمفهوم شركاء الحياة.

اشتراك فى مقال