أقسام الموقع
جاء تدخل وزير الزراعة علاء فاروق لإنقاذ كلاب الشوارع فى لحظة حاسمة، بعدما شهدت منصات التواصل الاجتماعى حملات مرعبة لقتل الكلاب. بعض المحافظين الذين لا يملكون حلولا علمية لأى مشاكل انتهزوا الفرصة وأقاموا سجونا للكلاب فى الصحراء وتركوهم بدون طعام أو شراب ونفق منهم الكثير. حملة سادية لم تراع الرحمة والرفق اللذين أمر بهما رب العزة وكلف الإنسان برعاية كل الكائنات باعتباره أمينا على الحياة فى الأرض.
وجدت الوزير فى جولة له مؤخرا يعاتب بعض الذين طلبوا منه القضاء على الكلاب لأنها تفسد الزرع!! الوزير نبه للرحمة والرفق ووعد بحل المشاكل بدون مخالفة الدين والشرع. كان الوزير قد أصدر منذ شهور قرارات تمنع قتل الكلاب أو التعامل معها بعنف مؤكدا وجود خطة لتعقيمها بما يؤدى إلى خفض أعدادها مع الأخذ فى الاعتبار الحفاظ على صحة المواطنين وحياتهم.
تعامل الوزير مع هذه المشكلة يدل على ثقته بإمكانياته وقدراته فى تطبيق علم الإدارة، لا التعامل مع المشاكل بصيغة رد الفعل وإرضاء كل من يرفع صوته ويثير المسألة فى منصات التواصل الاجتماعي. لفت انتباهى أن وزير الزراعة حاصل على بكالوريوس تجارة، ما يعنى أن علم الإدارة شريك لكل العلوم، وقد أثبت أنه قادر على إدارة وزارة ليس لمجالها ارتباط بتخصصه العلمى أو الدراسي.
الوزير يبدى اهتماما واضحا بملف الرفق بالحيوان، والتعامل الإنسانى معها خاصة الكلاب التى يندر أن تجد من يدافع عنها، رغم أنه لا ذنب لها فى وضعها. تتركز رؤيته على تحقيق توازن بين حماية الصحة العامة، والالتزام بالمعايير الإنسانية والدولية والرحمة مع الحيوانات. شدد على منع تسميم حيوانات الشوارع وعدم استيراد أى مواد سامة تستخدم لهذا الغرض. أطلق شراكة مع جمعيات الرفق بالحيوان للاستفادة من خبراتها، والتوسع فى برامج التعقيم والتحصين.
يهدف إلى السيطرة على أعداد الكلاب بآليات إنسانية من خلال برامج التعقيم لمنع التكاثر والتحصين الشامل ضد مرض السعار بالمجان. تأسيس مراكز إيواء مخصصة لحيوانات الشوارع والمصادرات والمضبوطات بمواصفات فنية مناسبة. كما أطلقت الوزارة حملة إرشادية وتوعوية فى القرى والمدن لنشر ثقافة الرحمة.
أحيى الوزير (السياسي.. المدير) على إنسانيته وإدارته المشكلة.
- تسجيل الدخول أو التسجيل لنشر التعليقات
